الإثنين, أكتوبر 26, 2020
تقارير

أذرع أمنية عربية تنشط في أوروبا باسم مؤسسات وهمية بهدف الإساءة لقطر وتحسين صورة النظام المصري

 

أذرع أمنية عربية تنشط في أوروبا باسم مؤسسات وهمية بهدف الإساءة لقطر وتحسين صورة النظام المصري

فى الفترة الاخيره ومع تفاقم الازمة بين دول الخليج ومعهم مصر  ضد دولة قطر ,

رصدنا فى “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” عددًا من المؤسسات الحقوقية المصرية الممولة إماراتيًا بدأت بالظهور مؤخرًا في الساحة الأوروبية، وبشكل خاص في فرنسا، هدفت بشكل أساسي إلى الإساءة لدولة قطر، وتحسين صورة النظام المصري، عقب التقارير الدولية التي أدانته بارتكاب جرائم بحق معارضي النظام.

ورصد “المجهر الأوروبي” تحركات مشبوهة لبعض أذرع الأجهزة الأمنية المصرية نشطت مؤخرًا في أوروبا، من ضمنها  ظهور مؤسسة حقوقية تدعى ” المؤسسة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان”، يتولى إدارتها “محمد عبد النعيم”، تزامنًا مع ظهور الصحفي المصري المشبوه “عبد الرحيم علي” في باريس من خلال بعض الندوات الممولة من الإمارات لتشويه سمعة دولة قطر ونشر تهمة استخدامها البلدان الأوروبية منطلقاً لدعم “جماعات إرهابية”.

وكنا قد اشرنا إلى أن الإعلامي المصري المثير للجدل “عبد الرحيم علي”، سوّق نفسه خلال الأشهر الماضية لدى الإمارات أن باستطاعته شن هجمة إعلامية في فرنسا ضد قطر، وذلك من خلال افتتاح مكتب رئيسي لصحيفته “البوابة نيوز”، ونسخة فرنسية للموقع الذي خصصت لإنشائه ملايين الدولارات الإماراتية في العاصمة الفرنسية باريس.

ومن خلال متابعة “المجهر الأوروبي”  لاحظنا أن “المتحدة لحقوق الإنسان” ظهرت في ثوب المدافع عن نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العسكري، وتبرير عمليات القتل والإخفاء القسري والخطف والاعتقالات لآلاف المواطنين في مصر، من خلال تقارير وندوات مدافعة عن جرائم الأجهزة الأمنية المصرية، وهو ما اعتبره “المجهر الأوروبي” عمل منافي لطبيعة رسالة المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان.

ووصل الينا فى  “المجهر الأوروبي” من خلال مصادرنا , أن اجتماعات عدة عقدت بين مدير مكتب “السيسي”، “عباس كامل”، ومديري بعض المؤسسات الحقوقية ومن ضمنهم “محمد عبد النعيم” مدير “المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان”، واتفق المجتمعون على تحسين صورة النظام المصري، خاصة مع ظهور تقارير دولية تفضح الجرائم المرتكبة بحق معارضي النظام، كالقتل خارج نطاق القانون والاخفاء القسري.

وعقب الاجتماع بدأ “عبد النعيم” بكتابة سلسلة مقالات في صحيفة “البوابة نيوز” التابعة لجهاز المخابرات المصرية والتي يديرها الإعلامي الأمني “عبد الرحيم علي”.

ولاحظنا فى “المجهر الأوروبي”  الحضور القوى ل “عبد النعيم” على الشاشات المصرية كان مع بداية أزمة دول الخليج مع دولة قطر , وظهر فقط ل مهاجمًا دولة قطر، متهمًا إياها بتمويل الإرهاب وما يعرف باسم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، والادعاء بأنها تقف خلف التفجيرات التي وقعت في العاصمة المصرية “القاهرة” خلال الفترة الماضية.

ورصدنا فى  “المجهر الأوروبي” مقابلة تمت بين مدير “المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان”، “عبد النعيم”، ومسؤولين إماراتيين في أحد فنادق العاصمة الفرنسية “باريس”، للاتفاق على تمويل حملة حقوقية تهدف إلى تشويه سمعة قطر في المحافل الدولية، بالتوازي مع الحملة التي يقودها الإعلامي “عبد الرحيم علي”، في باريس. وظهر كل من “علي و “عبد النعيم” سويًا في معظم التحركات والندوات التي تهاجم دولة قطر، وهو ما يؤكد التنسيق التام بين الحملتين وتابعيتهم لنفس الممول الإماراتي.

والذى لفت انتباهنا فى  “المجهر الأوروبي”، أنه وفي الوقت الذي تدين فيه المنظمات الدولية الكبرى انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، تتجاهل “المؤسسة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان”، تلك الانتهاكات، بل وتنفي ما ورد ضمن تقارير دولية تثبت ممارسة النظام المصري للتعذيب بشكل روتيني ضد المعارضين السياسيين المعتقلين، بأساليب تشمل الضرب والصعق بالكهرباء، وأحيانًا الاغتصاب، وتصف ” المتحدة الوطنية” المنظمات الدولية التي تصدر تقارير ضد التعذيب في مصر بأنها مأجورة وتعمل لترويج أجندات تستهدف الدولة، منها، منظمة “هيومن رايتس ووتش”, وهو مت ينفى عن مثل هذه هذه المؤسسات صفة حقوق الانسان , بل وتحولت أداه لتحسين صورة الانظمة المستبدة ومهاجمة خصومها من الدول الاخرى مقابل منافع ومصالح شخصية , وهو ما اصبح واضحا خاصة للمؤسسة المشبوهة ( المتحدة لحقوق الانسان ) .

 

 

 

اترك تعليقاً