الجمعة, أكتوبر 30, 2020
اخبار

خيبة تلحق بندوة أخرى للإمارات في ميونخ للإساءة إلى قطر

ميونخ- رصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط فشل ندوة نظمها شخصيات موالية للإمارات اليوم السبت بغرض الإساءة إلى قطر في العاصمة الألمانية ميونخ.

لوحظ انطلاق الندوة بشكل مرتبك مع لجوء المنظمون إلى منع وسائل الإعلام من الدخول إلى قاعة الندوة وتغطية فعالياتها للتغطية على ما شابه من إخفاقات وفشل ذريع.

وعلم المجهر أن منظمي الندوة عمدوا إلى منع التغطية المفتوحة لوسائل الإعلام لفعالياتها وسمحوا فقط لوسائل إعلام تابعة لدول الحصار على قطر بالدخول إلى القاعة وذلك للتغطية على مكامن الخلل في الندوة.

وذكر المجهر أن المنظمين تعاقدوا مع شركات حراسات أمنية خاصة لمنع الدخول الحر لوسائل الإعلام إلى قاعة الندوة التي تم نقلها إلى مكان أخر في داخل قاعة مغلقة هي عبارة قاعة ملحقة لأحد كراجات المركبات.

ومع انطلاق فعاليات الندوة لوحظ مشادة كلامية بين الإعلامي المصري عبد الرحيم علي مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وهو الجهة الوهمية الذي ينظم الندوة وصاحب القاعة الذي طلب دفع المقابل المالي له فورا وبشكل مسبق.

كما أن الحضور في قاعة الندوة ضعيف ولم يتجاوز 14 شخصا من مواطنين عرب لم يظهروا تركيزهم مع الكلمة الرئيسية لانطلاق الندوة التي يقدمها عبد الرحيم علي.

وفي مداخلته عمد عبد الرحيم علي إلى شن هجوما حادا على قطر وكال الاتهامات له جزافا من دون حقائق أو معطيات موثقة في وقت أشاد فيه بالإمارات وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وادعى عبد الرحيم علي أن هدف مؤتمر ميونخ للأمن هو استنكار عقد بعض المؤتمرات لمكافحة الإرهاب وتمويله، في الوقت الذي يقود فيه هذه المؤتمرات قادة أياديهم ملطخة بدماء العرب سواء بالدعم المالي المباشر أو غير المباشر أو إيواء الإرهابيين عبر أراضيها.

وفي مداخلته الرئيسية تجاهل الكاتب يان هامل ذكر اسم قطر بالاسم وهو ما شكل خيبة إضافية للمنظمين، بحيث تحدث بالعموم عن الجماعات الإرهابية وكيف تتبادل الأموال عبر الشركات الائتمانية بجانب المصارف في عدد من البلدان.

وعصفت خلافات مالية بالتحضيرات الأخيرة لانعقاد الندوة بسبب المبالغ المالية المدفوعة للمشاركين فيها، ما أظهر أن مثل هذه الفعاليات تعتمد كليا على دفع المبالغ المالية لجلب مرتزقة بأشكال وأسماء مختلفة بغرض تحقيق الهدف المعلن وهو الإساءة إلى قطر.

وكان “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” قال أمس  الجمعة إن الإمارات تحشد لعقد ندوة ثانية في ة ميونخ مقررة يوم غد السبت بهدف الإساءة إلى قطر وتشويه صورتها وذلك بعد فشل ذريع لندوة نظمتها شخصيات موالية للإمارات في ميونخ أيضا أمس الخميس للهدف نفسه.

وكانت ندوة الخميس في ميونخ انتهت بفشل ذريع بعد أن وصفت بالمسرحية الهزيلة وتخللها فضيحة مدوية بعد أن تم جلب فتيات من أوروبا الشرقية لحضورها مقابل مبالغ مالية.

ويزعم القائمون على ندوة اليوم أنها ستركز على بحث “إشكاليات مكافحة تمويل الإرهاب”، ومحاولة إلصاق التهمة بقطر ومحاولة الترويج لدعوة إلى المجتمع المدني الأوروبي لمقاطعة الدوحة.

ويذكر أن الإمارات لجأت إلى عقد ندوة يوم الخميس وندوة يوم غد السبت في ميونخ للتشويش على ماركة قطر في مؤتمر برلين الذي ينطلق يوم اليوم وتتواصل فعالياته حتى الأحد المقبل 600 شخصية بينهم 21 رئيس دولة وحكومة و75 وزير خارجية ودفاع، علما أن المؤتمر الذي يعقد بشكل سنوي يعد أبرز مؤتمر دولي يتناول السياسات الأمنية.

اترك تعليقاً