الأربعاء, أكتوبر 28, 2020
اخبار

الإمارات تستجلب جمعيات مصرية مرتزقة للدفاع عن سجلها الحقوقي ومهاجمة خصومها

جنيف- رصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط استجلاب الإمارات جمعيات مصرية مرتزقة بغرض الدفاع عن سجلها الحقوقي الأسود ومهاجمة خصوصها في استمرار لسلوك الانحدار بالاستعانة بمنظمات حقوقية وهمية لأهداف سياسية.

وقال المجهر وهو مؤسسة دولية تعني بقضايا الشرق الأوسط في أوروبا، إن الخطوة الإماراتية المذكورة تأتي في أعقاب فشل اللوبي الوهمي الذي يقوده كل من علي راشد النعيمي وناصر الهاملي في عقد ندوات تحت ستار منظمات حقوقية وهمية لمهاجمة خصوم الإمارات.

وأشار المرصد إلى أن التوجه الإماراتي يعتمد على المصري “أيمن عقيل” وهو شخصية مصرية مثيرة للجدل يدعى أنه ناشط حقوقي ينشط في مراقبة الانتخابات والعمل الحقوقي لكنه في الواقع شخصية مرتزقة يعتمد على الرشاوي وجمع الأموال مقابل بيع المواقف.

ويقود عقيل مؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان التي أسسها في العام 2008. ويدعى من خلال مؤسسته تدشين “تحالف دولي للسلام والتنمية” تحت شعار “اتحدوا من أجل السلام” بزعم فضح الدول الراعية للإرهاب والجماعات المتطرفة فيما في الواقع أن التحالف ستار وهمي لتحسين صورة الإمارات ومهاجمة خصومها.

ويعتزم التحالف المذكور الذي يعتمد على أسماء منظمات وهمية لا وجود إداري أو تنظمي فعلي لها على أرض الواقع، عقد فعاليات موازية بمقر مجلس حقوق الإنسان على هامش دورة اجتماعاته المقبلة.

ومن ضمن أنشطة التحالف المزعوم يتم الترتيب لعقد ندوة يوم الثامن من آذار/مارس الجاري بنفس هدف الإمارات المعلن وهو تحسين صورة سجلها الحقوقي الأسود ومهاجمة خصومها خاصة تركيا وقطر.

وعلم المجهر أن الإمارات وضعت شيكا مفتوحا تحت تصرف عقيل للنجاح في مهمتها الحالية في جنيف، لإقامة ندوات وإصدار تصريحات وفقاعات إعلامية، وشراء ذمم من يستطيعون، ورشوة من يقبلون الرشوة في أروقة المنظمة الأممية. كما وضعت الإمارات كل المنظومة الإعلامية التابعة والمقربة منها في حالة استنفار كبير، للمساعدة في إنجاح مهمة عقل الحالية.

وكانت عدة ندوات عقدتها شخصيات موالية للإمارات منيت بفشل ذريع في ظل ضعف الحضور لها وضعف المتحدثون فيها وعدم استنادهم إلى أية أدلة أو قرائن حقوقية. كما يلاحظ أن تلك الندوات والفعاليات تعتمد على منظمات حقوقية يتم انتحال أسمها بغرض التضليل واستخدام أسماء منظمات أخرى وهمية بغرض الترويج الزائف.

وكان رصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط تورط الإمارات في انتحال أسماء منظمات حقوقية دولية والاستعانة بأسماء منظمات أخرى وهمية بغرض إصدار مواقف سياسية ومهاجمة دولة قطر والعمل على تشويه صورتها.

وقال إن الإمارات تعمل على توظيف انتحال أسماء المنظمات الحقوقية أو الاستعانة بتلك الوهمية بغرض إصدار بيانات ومواقف ضد قطر وشراء ندوات خلال انعقاد الدورة ٣٧ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأشار المجهر بهذا الصدد إلى ترويج وسائل إعلام إماراتية وشخصيات محسوبة عليها لبيان تم الادعاء أن ست منظمات حقوقية دولية أعلنت فيه تقدمها بشكوى ضد قطر إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف التابع للأمم المتحدة.

وأبرز المجهر أن الشكوى التي تضمنها البيان تم صياغتها بغلة ركيكة مليئة بالأخطاء والتعبيرات الفضفاضة وهو ما أثار الشكوك حولها سريعا.

وأبدى المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط استهجانه لهذا الأسلوب الإماراتي في انتحال أسماء المنظمات الحقوقية والاستعانة بأخرى وهمية، داعيا وسائل الإعلام في ضرورة الحذر من التعاطي مع تلك البيانات والمواقف وتحرى المهنية قبل نشرها أو تداولها.

اترك تعليقاً