الخميس, أكتوبر 29, 2020
اخبار

سوري يخدع الإمارات بوقفة احتجاجية مزعومة ضد قطر وتركيا في جنيف

جنيف- رصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط مواصلة رئيس ما تعرف باسم “المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا” عبد الرحمن نوفل خداع الإمارات بتنظيمه وقفة احتجاجية مزعومة ضد قطر وتركيا في جنيف.

وعلم المجهر الأوروبي أن نوفل وهو سوري الجنسية، استغل وقفة لعدد محدود من المواطنين الأكراد ضد النظام التركي وعمد إلى رفع لافتتين ضد قطر ليدعي أن الوقفة مناهضة للدوحة وأنقرة معا.

وذكر المجهر أن نوفل استغل الوقفة لتنظيم “بي بي كي” الكردي حضرها عشرة أشخاص وحمل لافتة ضد قطر ملتقطا صورة له ثم وزع خبر بوقفة احتجاجية ضد قطر علما أنه اختلس مبلغ 50 ألف يورو دفعتها له الإمارات لتنظيم فعاليات ضد الدوحة.

وأشار المجهر إلى أن ذلك جاء بعد فشل ندوة نظمها نوفل أول أمس الخميس في جنيف بالتعاون مع الأكراد لإصدار مواقف مهاجمة لكل من قطر وتركيا لكنها منيت بفشل ذريع بحيث لم يحضرها سوى ثلاثة أشخاص.

ويشار إلى أن “المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا” هي منظمة وهمية أنشأتها الإمارات وتعمل على استخدامها مع منظمات وهمية أخرى بغرض محاولة تحسين سجل حقوقها الأسود ومهاجمة خصومها خصوصا تركيا وقطر.

وسبق أن نشر المجهر الأوروبي قائمة ضمت 15 شخصية عربية وإفريقية من ضمنهم مواطنين إماراتيين متهمين بقضايا فساد مالي وغسيل أموال ورشاوى وشراء ذمم داخل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وذكر المجهر في حينه أنه أجرى تحقيقا مهما قبل عدة شهور توصل أن الإمارات والسعودية تساهمان بتدمير عمل مجلس حقوق الإنسان بحيث أصبحت الأجندة تباع وتشترى ومؤسسات المجتمع المدني عرضة للرشوة من ممثلي الإمارات القاطنين في جنيف.

واحتوت القائمة على أراقم ومعلومات مسئولة في الشرطة السويسرية تواصلت معها المؤسسة لتلقي معلومات عن الأسماء المشتبه بها في خطوة تمهيدية لجلبهم للتحقيق ومن ثم عرضهم أمام القضاء السويسري.

وتم توزيع القائمة على الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان مساء أمس الخميس، وسيتم تعميمها بشكل واسع في محاولة لوقف الفساد المستشري في الأمم المتحدة عبر أنشطة الإمارات غير القانونية والتي تخالف القوانين السويسرية.

وكشف المجهر أن أحمد ثاني الهاملي رئيس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان وهي مؤسسة إماراتية أحضر مبالغ طائلة الي جنيف ومن ثم وزعها على مؤسسات وأفراد في جنيف وذلك لتلميع صورة الإمارات.

وحسب المجهر فإن الهاملي سلم تلك الأموال لشبكة من النشطاء العرب في جنيف. وضمت القائمة مواطن إماراتي يدعى علي راشد النعيمي وهو عنصر في المخابرات الإماراتية ورئيس تحرير موقع (بوابة العين) الإخباري ورئيس مركز هداية لبحوث الإرهاب.

وقال المجهر إن النعيمي حضر لجنيف عدة مرات للقاء ممثلي الجاليات الأفريقية ودفع لهم مبالغ مالية لعقد وقفات احتجاج ضد قطر ودول أخرى.

واستهجن المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط استهجانه الأسلوب الإماراتي في الاستعانة بأسماء منظمات حقوقية وهمية لأهداف سياسية تقوم على محاولة تشويه صورة خصوصها في مجلس حقوق الإنسان الدولي.

اترك تعليقاً