الجمعة, أكتوبر 30, 2020
اخبار

فشل متواصل للوبي الإمارات في عقد ندوة مناهضة لقطر في جنيف

جنيف- فشلت ندوة جديدة عقدها لوبي الإمارات الوهمي في جنيف اليوم الأربعاء بغرض مهاجمة قطر بعد اقتصر حضورها على فريقين مكلفين بالتغطية الإعلامية فقط وذلك بالتزامن مع اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وجرى عقد الندوة في قاعة مقر نادي الصحافة السويسري في مدينة جنيف مقابل دفع أموال لاستئجارها وذلك بعد رفض السماح بعقدها داخل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وحضر الندوة ثلاثة أشخاص فقط ضمن فريقين مكلفين بالتغطية الإعلامية فقط رغم المحاولات المستميتة لدفع أموال مقابل حضور العامة وإظهار أنها  حاشدة.

ونظمت الندوة الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان وهي منظمة حقوقية وهمية موالية للإمارات. وأشرف على عقدها الثلاثي الذي يقود لوبي الإمارات الوهمي في جنيف: أحمد ثاني الهاملي رئيس الفيدرالية العربية ونائبه حافظ أبو سعدة إضافة إلى المنسق العام للفيدرالية سرحان الطاهر سعدي.

وكان رفض مجلس حقوق الإنسان الدولي استضافة الندوة بسبب أجندتها التحريضية وأجندة الكراهية التي تثيرها.

ولم تحظ الندوة بتغطية إعلامية سوى فضائيتي العربية وسكاي نيوز المواليتين للإمارات وذلك خشية انفضاح أمر فشل الندوة وانعقادها من دون حضور.

ولوحظ تسبب مراسلة “سكاي نيوز عربي” عزة غريبي بحرج بالغ للمنظمين عندما خرجت على الهواء اثناء انعقاد الندوة دون حضور في خلفية الشاشة.

وتم ذلك فيما نقلت وسائل الإعلام التابعة لدول حصار قطر فور عقد الندوة خبرا حول إقامة الندوة بمشاركة ممثلي عدد من الدول الكبرى و40 منظمة وجمعية تعني بحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من الباحثين القانونيين والمهتمين بالملف ذاته وهو ما لم يحدث أبدا.

وادعى القائمون على الندوة أنها تتم بمشاركة خبراء في القانون وباحثون في قضايا مكافحة الإرهاب من دول عدة، غير أن واقع الحال أظهر متحدثون مرتبكون لا يملكون أي معلومات أو دلائل وتم إحضارهم مقابل المال.

وظهر على المنصة ريتشارد بورتشل الموظف لدى مركز تريندز الذي تملكه الإمارات ويديره الهاملي، إلى جانب عصام شيحة أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان التي يرأسها ابو سعدة، وتحدث عن ما اسماه ارهاب الإخوان المسلمين ودعم قطر له منذ عام 1928.

وسبق أن فشل لوبي الإمارات الوهمي في مساعيه لتنظيم عدة ندوات مناهضة لقطر في جنيف بعد تورطه باستئجار فتيات من دول أوروبية وأخرى لم يحضر أحد.

والهاملي متورط بإحضار مبالغ طائلة إلى جنيف وتوزيعها على مؤسسات وأفراد في جنيف وذلك لتلميع صورة الإمارات.

كما أن أبو سعدة متورط بتوزيع أموال تلقها من الإمارات على نشطاء للقيام بوقفات احتجاج ضد دول عربية بالإضافة لاستخدام عضوية مؤسسته في بيع غرف الأمم المتحدة للإمارات لعقد جلسات سياسية وليس حقوقية كما هو متعارف عليه في المجلس.

اترك تعليقاً