الثلاثاء, أكتوبر 20, 2020
اخبار

فشل إماراتي سعودي ذريع في التشويش على زيارة أمير قطر إلى لندن

فشل إماراتي سعودي ذريع في التشويش على زيارة أمير قطر إلى لندن

لندن- رصد “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” فشل ذريع لمساعي الإمارات والسعودية بالتشويش على زيارة أمير قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني إلى العاصمة البريطانية لندن.

وقال “المجهر الأوروبي” ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ إن مبالغ مالية هائلة تم دفعها من الإمارات والسعودية ذهبت سدى بعد فشل كبير في التشويش على زيارة الأمير القطري.

وتم توزيع تلك المبالغ على مرتزقة للمشاركة في وقفة احتجاجية على الزيارة بحسب المجهر الأوروبي.

ورصد المجهر رفض مواطنون عرب تلقي الأموال الإماراتية والسعودية قائلين لمن يقوم بتوزيعها “أذهب بهذه الأموال للرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي قام بحلب سادتك”.

وقوبلت زيارة الأمير القطري بحفاوة من الجاليات العربية في لندن والبريطانيين.

وتظاهر العشرات في لندن ترحيبا بزيارة أمير قطر وهو يرفعون صوره والأعلام القطرية ولافتات تطالب برفع الحصار المفروض على قطر من دول السعودية والإمارات والبحرين واعتبروه غير قانوني وغير إنساني.

وغرد مواطنون بريطانيون على منصبات التواصل الاجتماعي ضد شركة إعلانات قامت بالترويج لمناهضة زيارة الأمير القطري.

وحاولت جهات موالية للسعودية والإمارات الترويج للمشاركة في تظاهرة قبالة مقر البرلمان البريطانية اليوم ضد زيارة أمير قطر الى المملكة المتحدة إلا أن هذه الدعوات لم تلق أي استجابة.

ولم تجد التظاهرة أي استجابة إلا في أوساط اليمين المتطرف واللوبي الصهيوني فقط في العالم الافتراضي أما على ارض الواقع فلم يشاهد أحد حضر للمشاركة.

وجرى محاولة حشد لاجئون أفارقة للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية ضد قطر لكن كل تلك المساعي فشلت ولم يتم تنظيم التظاهرة وهو ما خيب مساعي الإمارات والسعودية.

وتسود حالة من الحنق والغضب الشديدين في أوساط المنظمين لحملة التشويش عقب اتفاق ما يقارب من 10 مليون جنيه إسترليني  في ضوء عقد مقارنات مع حملة الاحتجاجات الواسعة ضد زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل أشهر إلى لندن.

وحالة الفشل لسفارة الإمارات في لندن استدعت تدخلا من وزير الشئون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش لإظهار نوع من الانتصار الوهمي.

وكتب قرقاش على حسابه على تويتر “نحن نرى اللافتات الإعلانية المعادية لزيارة أمير قطر إلى بريطانيا لا يسعنا إلا أن نقول انقلب السحر على الساحر، وقبل ذلك تبني الإعلام الرخيص والحسابات الوهمية والذباب الإلكتروني، فكما تدين تدان والفارق أن المرتبك اختار دعم التطرّف والإرهاب”.

وكان مرتزقة استأجرتهم شخصيات موالية لدولة الإمارات منشورات في لندن بغرض التشويش على زيارة أمير قطر إلى العاصمة البريطانية.

ولوحظ قيام المرتزقة بتوزيع المنشورات في عدد من ضواحي لندن النائية يدعون من خلالها إلى المشاركة في فعالية وهمية تقوم عليها الإمارات بالتنسيق مع السعودية للتظاهر قبالة مقر البرلمان البريطاني.

وعلم أنه تم دفع مبلغ 50 باوند لكل شخص من طالبي اللجوء جلهم من الأفارقة بغرض ضمان توزيع تلك المنشورات التي لم يلاحظ أن قوبلت بأي استجابة شعبية من سكان لندن.

هذا وقد نظم نشطاء ومنظمات وقفه احتجاجيه ضد الجرائم التي يرتكبها التحالف بقيادة السعودية والإمارات في اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام وضد الحصار المفروض على قطر.

كما احتج النشطاء على الاعتقالات السياسية واعتقالات الرأي في الامارات والسعودية.

ورفعت في الوقفة لافتات تلفت الانتباه إلى عدد القتلى والسجون السرية في اليمن، وأخرى تبرز مأساة المعتقلين السياسيين في الإمارات والسعودية وتطالب بالإفراج عنهم.

يذكر أنه عمدت الإمارات والسعودية إلى تمويل حملة مشبوهة تتضمن تنظيم فعالية وهمية وإعلانات في منطقة نائية في لندن بغرض مناهضة زيارة أمير قطر إلى لندن التي بدأت الأحد وتستمر ثلاثة أيام.

وجرى رصد عقد اجتماعات مكثفة داخل مقر السفارة الإماراتية في لندن خلال الساعات الأخيرة للتحضير على عجل لفعاليات وتوزيع دعوة غير معلنة في لندن لتنظيم وقفة احتجاجية ضد الأمير القطري.

وبدأ أمير دولة قطر الشيخ تميم أمس الأحد زيارة رسمية إلى العاصمة البريطانية لندن، تلبية لدعوة تلقاها من رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

وأعلنت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن زيارة الشيخ تميم تأتي تلبية لدعوة من “ماي” التي من المقرر أن يلتقيها الثلاثاء لبحث توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

كما سيبحث الطرفان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في حين يلتقي أمير قطر عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين البريطانيين.

ومنذ بدء الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017، أجرى أمير قطر جولات عربية – عربية وأوروبية، لكن هذه المرة الأولى التي يزور فيها لندن.

وتواصل الدول الثلاث حصار قطر منذ أكثر من عام بعد أن قطعت علاقاتها مع الدوحة، بزعم “دعم الإرهاب”، وهو ما تنفيه قطر وبشدّة، وتؤكّد أنها “تواجه حملة من الأكاذيب والافتراءات تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني والتنازل عن سيادتها”.

اترك تعليقاً