الجمعة, أكتوبر 30, 2020
اخبار

المجهر الأوروبي: الإمارات تمول مؤسسة بريطانية للتحريض على استضافة قطر كأس العالم 2022 يترأسها المشبوه جايمي فولر

باريس- رصد “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” اليوم الجمعة تمويل دولة الإمارات العربية المتحدة مؤسسة بريطانية بغرض مهاجمة قطر والتحريض على استضافتها حدث مونديال كأس العالم عام 2022.

وقال المجهر الأوروبي ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ في بيان بهذا الخصوص، إن المؤسسة المذكورة تحمل اسم: (Foundation for Sports Integrity -FFSI), ويقودها خبراء في مجالات العلاقات العامة والصحافيين والخبراء. ويترأس المؤسسة رجل الاعمال الأسترالي المشبوه والمقرب من الإمارات جايمي فولر.

والمؤسسة المذكورة تم تسجيلها العام الماضي وأطلقت رسميا في شهر أيار/مايو في العاصمة البريطانية لندن بحضور سياسي وإعلامي لافت كان أهمهم عضو البرلمان البريطاني داميان كولنز.

وفي حينه لم يحظ إطلاق المؤسسة بأي تغطية إعلامية إلا من قناتي (العربية) و(سكاي نيوز عربية) التابعتين للإمارات ما يدلل بوضوح على مؤامرة تقودها أبو ظبي.

وأطلق فولر مؤخرا سلسلة تصريحات مناهضة لاستضافة قطر كأس العالم وتماهي في مواقفه مع مواقف تحريضية ضد الدوحة واتهامات ملفقة بشأن فوزها بحق استضافة المونديال العالمي.

وذكر المجهر الأوروبي أن فولر هو من وقف مؤخرا وراء مقال نشرته صحيفة (الصندي تايمز) البريطانية للتحريض ضد قطر، وكذلك محاولة تقديم شكوى في البرلمان بشان استضافة قطر لكاس العالم.

وأكد المجهر الأوروبي أن فولر  تلقى أموالا بشكل غير مباشر من الإمارات عبر المؤسسة التي يقودها في سبيل إطلاق مواقفه ضد قطر.

وأشار إلى أن المؤسسة الممولة إماراتيا تم إطلاقها قبل ثلاثة أشهر في احتفال أقيم في أحد فنادق لندن ويديرها عددا من الرياضيين المشاهير بمهمة رئيسية هي التشويش على استضافة قطر لحدث كأس العالم.

ورصد المجهر الأوروبي أن المؤسسة سربت تقريرا لوسائل الإعلام يتهم قطر بالفساد في استضافة حدث المونديال.

وأكد أن المؤسسة التي يقودها فولر صرفت مبالغا مالية ضخمة في فترة قصيرة دون الإفصاح عن المصادر التي ترعاها والتي في واقع الحال هي أموال إماراتية، مشيرا إلى ان المؤسسة على تواصل مع الإعلام البريطاني اليميني.

وعلم المجهر الأوروبي أن أعضاء في المؤسسة صدموا من محتوى الهجمة التي يتم عبر قيادتها على قطر بغرض التحريض على استضافتها حدث كأس العالم من دون حقائق دامغة.

والمؤسسة تعمل بالتنسيق مع شركة علاقات عامة بريطانية وتوقيت نشر الاتهامات ضد قطر حول كأس العالم جاء بعيد نشر تقارير في الاعلام اليميني البريطاني حول موضوع فدية دفعتها قطر عبر الحكومة العراقية لتحرير مواطنين لها اختطفوا في العراق.

كما قامت المؤسسة بتجنيد عدد من الإعلاميين والسياسيين في بريطانيا لدعم حملتها ضد قطر كان أبرزهم النائب البريطاني من حزب المحافظين داميان كولنز الذي أطلق عدة تصريحات نارية ضد قطر وكأس العالم ٢٠٢٢ وذلك في حفل إطلاق المؤسسة.

وطالب داميان مؤخرا البرلمان البريطاني فتح تحقيق حول حصول قطر على حق الترشيح واتهمها بالفساد وذلك في تماهي مع تحريض دول الحصار على قطر ضد الدوحة واستضافتها لحدث كأس العالم.

وسبق أن أكد “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” أن الإمارات والسعودية تواصلان رعاية حملات تمويل مالي كبيرة في عدد من بلدان أوروبا بغرض التحريض على خصومهما خصوصا قطر واستخدام الإعلام للإساءة إليها باتهامات باطلة.

وذكر المجهر الأوروبي أن أبو ظبي والرياض تسعينان لتحقيق مساعيهما بمسئولين صحفيين وناشطين مرتزقة يقبلون تلقي الأموال مقابل الاستجابة لخطط توجيه اتهامات باطلة لخصوم  كل من الإمارات والسعودية دون وجه حق خصوصا قطر والتشويش على استضافتها كأس العالم.

اترك تعليقاً