الخميس, أكتوبر 29, 2020
اخبار

للهجوم على قطر بعد انكشاف توظيفه أفارقة وأكراد ومن أوروبا الشرقية.. لوبي الإمارات الوهمي يستعين بمرتزقة مصريين وسعوديين

باريس- كشف “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” اليوم الأربعاء عن استعانة لوبي الإمارات الوهمي في أوروبا بمرتزقة مصريين وسعوديين في تنظيم وقفة احتجاجية مزعومة ضد دولة قطر في مدينة ميونخ الألمانية وذلك بعد انكشاف توظيفه مرتزقة أفارقة وأكراد ومن دول أوروبا الشرقية ومؤسسات فاسدة.

وقال المجهر الأوروبي ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ، إن تنظيم الوقفة تم بإشراف رجل المخابرات الإماراتي سيء السمعة علي راشد النعيمي بالتنسيق مع المصري المثير للجدل حافظ أبو سعدة رئيس ما تعرف باسم “المنظمة المصرية لحقوق الإنسان” الموالية للإمارات.

وأوضح المجهر أن الوقفة اعتمدت على مرتزقة مصريين عددهم ثمانية شخاص مع سعوديين اثنين بغرض الهجوم على قطر ومحاولة تشويه صورتها والإساءة إليها وذلك مقابل دفع مبالغ مالية للمشاركين فيها.

وأظهرت الوقفة الاحتجاجية انتقال لوبي الإمارات الوهمي إلى الاعتماد على المرتزقة المصريين من خلال أبو سعدة وجمعية الحقوقيات المصريات ومؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وتم ذلك بعد انكشاف توظيف لوبي الإمارات لمرتزقة أفارقة وأكراد في وقت سابق عبر فعاليات كان يقوم عليها مؤسسة “الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان” التي تم قبل أسابيع الإطاحة برئيسها الإماراتي سيء السمعة في الأوساط الحقوقية أحمد ثاني الهاملي بسبب قضايا فساد مالي وانكشاف الدور الأمني المشبوه للمنظمة.

واستخدام المرتزقة يعد دارجا لدى لوبي الإمارات الوهمي في أوروبا، إذ سبق أن تم الاستعانة بمرتزقة أكراد وأفارقة، كما جرت فعالية مماثلة في ميونخ استعانت بفتيات بولنديات مقابل مبالغ مالية.

كما يلاحظ أن لوبي الإمارات الوهمي كان اعتمد في فعاليات مماثلة على المنظمة الإفريقية للثقافة من أجل الهجوم على قطر والإساءة إليها إلا أن الهيئة المستقلة لمنظمة الأمم المتحدة كشفت فساد المنظمة ما دفعها إلى الانسحاب خشية الملاحقة القانونية لها.

ولاحقا اعتمد لوبي الإمارات الوهمي على كل من “الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان” التي تم الضغط عليها قانونيا لانتحالها اسم المنظمة الحقيقية ما جعلها ورقة خاسرة، و”المنظمة العربية لحقوق الإنسان” والتي توقفت عن تنظيم أي أنشطة بسبب الكشف عن فساد مالي هائل واختلاسات في صفوف مسئوليها المدعومين إماراتيا.

وسبق أن كشف المجهر الأوروبي عن انهيار أصاب منظومة مؤسسات حقوقية موالية لدولة الإمارات في جنيف وسط امتناع دولي كلي عن التجاوب مع تلك المنظمات بسبب فقدان مصداقيتها.

وقال المجهر الأوروبي في حينه إن غالبية العظمى للأذرع الوهمية الحقوقية التي ترعاها وتمولها الإمارات واجهت الانهيار بعد أن لاحقتها سوء السمعة بشدة.

وذكر أن في مقدمة منظمات الإمارات المنهارة “الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان” التي تم قبل أسابيع الإطاحة برئيسها الإماراتي سيء السمعة في الأوساط الحقوقية أحمد ثاني الهاملي بسبب قضايا فساد مالي وانكشاف الدور الأمني المشبوه للمنظمة.

ومؤخرا أرسل جهازا المخابرات السعودية والإماراتية عددا من المواطنين السعوديين إلى جنيف لإثارة ملف سحب جنسيتهم القطرية واتهام الدوحة بانتهاك حقوقهم.

وكشف المجهر الأوروبي أن جهازي المخابرات السعودي والإماراتي يضعان ثقلهما لتحريك وفد السعوديين من قبيلة “الغفران” من أجل مهاجمة قطر في جنيف على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رغم 39.

وذكر المجهر أنه تم العمل على تجنيد عددا من أفراد القبيلة في السعودية بغرض السفر إلى جنيف والعمل على مهاجمة قطر رغم سابق الموقف السلبي من مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في القضية المثارة إعلاميا ضد الدوحة.

وأضاف المجهر أن جهاز المخابرات الإماراتية أوكل بالتنسيق مع السلطات السعودية إلى المصري أبو سعدة مهمة تحريك وفد قبيلة الغفران في جنيف لوجستيا وترتيب فعاليات لهم لمهاجمة قطر.

وأشار إلى الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان وهي منظمة وهمية موالية للإمارات تتولى تنظيم فعاليات على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف لإثارة قضية سحب قطر جنسية مواطنيها كمدخل لمهاجمة الدوحة وتشويه صورتها.

وأكدت تقارير حقوقية مرارا تورط دولة الإمارات في انتحال أسماء منظمات حقوقية دولية والاستعانة بأسماء منظمات أخرى وهمية بغرض إصدار مواقف سياسية لمهاجمة خصومها والعمل على تحسين صورتها المتدهورة دوليا.

وتلك المؤسسات منظمات وهمية دشنتها الإمارات بغرض انتحال اسمها في مواقف وبيانات لأهداف سياسية وهي لا تمتلك مواقع الكترونية ولا يوجد لها عمل أو هياكل تنظيمية أو إدارية وإنما أسماء تستخدم لإصدار مواقف الجهات الأمنية والدعائية الإماراتية.

اترك تعليقاً