الجمعة, أكتوبر 30, 2020
اخبار

المجهر الأوروبي: مطالبات لرئيس ألمانيا بعدم قبول تعيين أمير سعودي متورط بقتل خاشقجي سفيرا لدى برلين

باريس- كشف “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” اليوم الخميس عن تحركات لمنظمات حقوقية تنشط في ألمانيا تهدف لمنع تعيين السفير السعودي الجديد لدى برلين على خلفية تورطه في قضية قتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي مطلع تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وقال المجهر الأوروبي ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ، إن تلك المنظمات وجهت مطالبات للرئيس الألماني فرانك شتانماير بمنع قبول قرار السعودية القاضي تعيين الأمير فيصل بن فرحان آل سعود سفيرا لها لدى برلين.

وذكر المجهر أنه رصد تحركات جدية للمنظمات الحقوقية وتوجيه رسائل مباشرة إلى الرئيس الألماني لاطلاعه على خطورة قبول تعيين الأمير فيصل وضرورة اتخاذ موقف ينسجم مع مسئولياته القانونية والأخلاقية في رفض هذا التعيين.

وطالبت تلك المنظمات -بحسب الجهر- بموقف ألماني رسمي يعارض قبول تعيين الأمير فيصل والتمسك بموقف برلين الحازم إزاء كل ما يتعلق بملف قضية قتل خاشقجي خاصة أنها سبق أن قررت وقف بيع الأسلحة إلى السعودية على خلفية القضية المذكورة.

وكانت السعودية أصدرت قراراً يوم 25 من الشهر الماضي قرار بتعيين الأمير فيصل سفيراً لها في برلين، على أن يتولى مهام عمله اعتباراً من منتصف الشهر الجاري.

وقبل هذا القرار كان الأمير فيصل يعمل في منصب “كبير المستشارين في السفارة السعودية في واشنطن”، وبالتالي فإنه متورط ضمن موجة الجدل المستمر منذ شهور حول دور السفارة السعودية في واشنطن والسفير خالد بن سلمان في عملية استدراج خاشقجي واغتياله داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، حيث كان خاشقجي يقيم في العاصمة الأمريكية وراجع السفارة هناك من أجل الحصول على الأوراق الشخصية التي يحتاجها لكنهم رفضوا ذلك وأحالوه إلى القنصلية في إسطنبول.

كما أن الأمير فيصل ينتمي إلى نفس الفرع من العائلة المالكة التي ينتمي لها الأمير المنشق والمقيم في ألمانيا خالد بن فرحان آل سعود، وهو ما يُرجح فرضية أن يكون ثمة ارتباط بين الأمرين ويثير مخاوف من تحضيرات سعودية لخطوة تستهدف الأمير خالد.

وذكر “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” أن كل من ورد أسمه في التحقيقات المتعلقة بقضية قتل الصحفي خاشقجي واستهداف المعارضين السعوديين في الخارج من أمراء ودبلوماسيين سعوديين باتوا يعتبرون شخصيات غير مرغوب فيها في الدول الأوروبية وتمارس ضغوطا حقوقية واسعة على الحكومات فيها لمنع أي تعامل معهم أو قبولهم بأي مناصب دبلوماسية.

اترك تعليقاً