الخميس, أكتوبر 29, 2020
تقارير

رصد لقائمة المشاركين في الدورة التاسعة والأربعين لمنتدى دافوس

يصل عدد المشاركين هذا العام في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إلى ما يناهز 3000 شخص.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة لجذب المزيد من الشباب والنساء، فإن أغلبية المشاركين عموما من الرجال في الخمسينيات من العمل، وينحدرون من أوروبا الغربية أو أمريكا الشمالية.

وأكثر من نصف المشاركين هم من رجال الأعمال، وعدد كبير منهم من الرؤساء والمديرين التنفيذيين، مثل رئيس مجلس إدارة غلينكور، إيفان غلازينبيرغ، ورئيس شركة روش كريستوف فرانز.

كذلك من المتوقّع أن يوجد ضمن ال330 شخصية عامة، 60 رئيس دولة، بما في ذلك رئيس سويسرا أولي ماورر، ورئيس وزراء اليابان شينزو آباي، بالإضافة إلى العديد من الوجوه المنتخبة حديثا على غرار رؤساء العراق والبرازيل والإكوادور. فضلا عن أزيد من 40 رئيسا لمنظمات دولية، من ضمنهم روبرت أزيفيدو، من منظمة التجارة العالمية.

وعلى الرغم من أن أكثر من نصف المشاركين يأتون من أوروبا وأمريكا الشمالية، من المنتظر أن يتجاوز عدد أفراد وفديْ كل من الصين والهند 100 شخص.

أما من سويسرا البلد المضيف فيتجاوز عدد المشاركين من بلد جبال الألب 300 فرد على الرغم من أن أكثر من 30 منهم يعملون بالفعل لصالح منتدى دافوس.

كذلك نجد أن أقل من ربع المشاركين من النساء – نسبة لم تتغيّر تقريبا عن أرقام العام الماضي. ومن ضمنهن العديد من الزعيمات في العالم رئيسة وزراء نيوزيلندا جايسيندا أردين، والمديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام الدولية، ويني بيانيما، على سبيل المثال.

صوت الشباب

ستركّز الدورة التاسعة والأربعون من الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس على الكيفية التي ستؤثّر بها الثورة التكنولوجية والرقمية الكبيرتيْن على العولمة.

ومن خلال تنظيمهم لأزيد من 350 جلسة حوارية حول مواضيع “الأمن السيبراني لقوة العمل” في المستقبل، و”الاستثمار طويل الاجل”، يدرك المنظمون الحاجة إلى إشراك المزيد من الأصوات الشبابية في هذه الحوارات.

وبينما لا يتجاوز عدد المشاركين الذين يبلغون من العمر 30 سنة أو ما دون ذلك 130 فردا، دعا القائمون على هذا الملتقى الدولي ستة وجوه شبابية من صانعي القرار في العالم للمشاركة في ترؤس جلسات حوار إلى جانب ساتيا نادلا الرئيسة التنفيذية لشركة مايكروسوفت، على أمل استحضار احتياجات الأجيال القادمة خلال المناقشات.

يبلغ عمر أصغر مشارك في هذه الدورة 16 عاما وهو سكاي ميكر، مصور بمجلة “الحياة البرية” بجنوب إفريقيا. بينما يبلغ عمر أكبر المشاركين سنا 92 عاما وهو السير دافيد أتّينبوروغ، وهو مذيع وصحافي حول التاريخ الطبيعي، استخدم أعماله لجذب الإنتباه إلى التغيرات المناخية.

أما الضيوف الخواص والمبدعين والفنانين، فنجد المغنّي بونو، والممثلة الماليزية ميشال يوه، والمخرجة السنمائية الباكستانية الحائزة على جائزة أوسكار شيرمين عبيد جنائي. كما أفاد المنتدى الاقتصادي العالمي أن الأمير البريطاني ويليام سيحضر لمناقشة عمله في مجال الصحة العقلية.

 

اترك تعليقاً