الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020
تقارير

جماهير نادي إنجليزي تهدد بمقاطعته حال بيعه لولي عهد السعودية

باريس- رصد “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” تهديدات مشجعي نادي “مانشستر يونايتد” الإنجليزي بمقاطعة النادي في حال إبرام صفقة بيعه إلى ولي العهد السعودية الأمير محمد بن سلمان.

وأوردت الصحافة الأوروبية أن بن سلمان يخطط لشراء نادي مانشستر يونايتد بمبلغ خرافي، علما أنه واحد من أكبر الأندية المنافسة على البطولات في إنجلترا وأوروبا.

وذكرت صحيفة ” ذا صن” البريطانية أن بن سلمان تقدم بعرض للاستحواذ على نادي يونايتد مقابل 3.8 مليار جنيه إسترليني (4.9 مليار دولار) ليكون المالك الجديد للنادي الإنجليزي بحلول الموسم الجديد.

يأتي ذلك في الوقت الذي يقضي فيه قادة مانشستر يونايتد وقتاً أطول في السعودية من أجل هذه المفاوضات، مع سعي العائلة السعودية لحث عائلة غليزر المالك الحالي للنادي الموافقة على الصفقة.

واشترت العائلة الأميركية النادي قبل 14 عاما بنحو مليار دولار، لكنها أثقلت كاهل النادي بديون ثقيلة، ورغم هذا فإنها في حال بيع النادي فإنها ستحقق أرباحا ضخمة تبلغ 3.9 مليارات دولار.

وكان تردد عن نية عائلة غليزر رفض صفقة بيع النادي، لكن العرض الذي قدمه ولي عهد السعودية لا يمكن رفضه حسب صحيفة “الديلي ستار”.

ويشار إلى أن أفرام غليزر مالك النادي قاطع منتدى ولي العهد الاقتصادي ” دافوس في الصحراء” بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وتحت وسم (#NoToMPS)  (#BoycottSaudi) غردت جماهير و عشاق مانشستر يونايتد للتعبير عن غضبها ورفضها لصفقة بيع النادي إلى ولي عهد السعودية.

واعتبر المغردون ان الأموال التي ستدفع لشراء النادي هي “أموال الدعم ” على حد وصفهم. وقال أحد المغردين ” إذا سيطر هذا القاتل والجلاد (محمد بن سلمان) على النادي، فإنني سأرحل وأتخلى عن النادي”.

مغرد آخر قال ” لقد تمسكت بالنادي وشجعتهم في السراء والضراء، ولكن إذا مرت الصفقة لا يستطيع ضميري أن يمنحكم الدعم”.

وكتب مشجع آخر” إذا باع يونايتد فريقه للأمير السعودي، فإنني ارفض أن أكون جزءا من داعميه ومشجعيه، وادعو اللاعبين الى عدم الذهاب لأنهم سيدعمون نظاماً يقتل الناس، القاتل لا يمكن أن يمتلك واحداً من أكبر أندية العالم”.

ودعت جماهير النادي عائلة غليزر إلى رفض الصفقة مع ولي عهد السعودية، في وقت يخشى البعض أن يتورط مانشستر يونايتد في انتهاكات لقوانين اتحاد الكرة الدولي إذا ما تمت الصفقة وأصبح أداة إعلامية في يد السعودية.

وتتعاظم هذه المخاوف في ظل ما يتعرض له بن سلمان من انتقادات دولية واسعة النطاق على خلفية قتل خاشقجي واحتجازه نشطاء حقوق الإنسان والمعارضين إضافة إلى الحرب الإجرامية التي تقودها السعودية في اليمن منذ نحو أربعة أعوام.

ووصفت مديرة هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن النظام السعودي بأنه استبدادي.

اترك تعليقاً