الخميس, أكتوبر 29, 2020
تقارير

المجهر الأوروبي: لوبي الإمارات يستعين بجمعية مصرية مغمورة للهجوم على قطر في جنيف مقابل مبالغ مالية

باريس- كشف “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” اليوم عن استعانة اللوبي الوهمي لدولة الإمارات العربية المتحدة بجمعية حقوقية مغمورة لتنظيم فعاليات مناهضة لدولة قطر على هامش دورة اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم أربعين المقرر انطلاقها غدا الاثنين.

وقال المجهر الأوروبي ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ إن لوبي الإمارات الوهمي استعان ب”جمعية المرأة والتنمية بالإسكندرية” وهي منظمة معطلة منذ أكثر من عامين ولا يوجد أي فعاليات معلنة لها.

وذكر المجهر أن عضو لوبي الإمارات الوهمي المصري حافظ أبو سعدة -سيء السمعة في الأوساط الحقوقية- دفع عشرات آلاف الدولارات لأعضاء مجلس إدارة الجمعية المذكورة بتمويل من دولة الإمارات من أجل التحريض على دولة قطر على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان.

وعلم المجهر الأوروبي أن جمعية المرأة والتنمية بالإسكندرية ستنظم ندوة يوم الرابع من الشهر المقبل في جنيف للترويج بربط دولة قطر بالإرهاب وتمويله ومحاولة تشويه صورتها، فيما ستنظم ندوة ثانية في السابع من الشهر نفسه حول حقوق الإنسان في قطر والحديث عن قضية مزعومة لسحب جنسيات أفراد من قبيلة “الغفران”.

وجاء لجوء لوبي الإمارات الوهمي إلى “جمعية المرأة والتنمية بالإسكندرية” بعض انفضاح مخططات أبو سعدة في الدورات الماضية في تنظيم فعاليات وهمية لمحاولة تشويه دولة قطر والتحريض عليها وما رافق ذلك من فضائح بالاستعانة بمرتزقة من جنسيات متعددة للحضور مقابل الأموال.

كما يأتي في ظل عزوف من خبراء الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان عن التعاطي مع أبو سعدة والمؤسسات التي يستخدمها سابقا مثل المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إضافة إلى تحذيرات بسحب الصفة الاستشارية من تلك مؤسسات وهمية يستعين بها لوبي الإمارات.

وأثار استعانة لوبي الإمارات الوهمي ب”جمعية المرأة والتنمية بالإسكندرية” استغراب نشطاء حقوق الإنسان في جنيف في ظل انفضاح مؤسسات اعتاد أبو سعدة على استخدامها للترويج لأنشطة أبو ظبي وخدمة مخططات تشويه خصومها مثل منظمة الفدرالية العربية الوهمية التي كان يرأسها أحمد الهاملي والفيدرالية العربية لحقوق الإنسان الوهمية التي يتزعمها عبد الرحمن نوفل.

وسبق أن كشف المجهر الأوروبي في تموز/يوليو الماضي عن تسبب قضايا فساد مالي وانكشاف الدور الأمني المشبوه للمنظمة الإماراتية الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في الإطاحة بالهاملي.

وتم الإطاحة بالهاملي بشكل قسري على اثر فضائح متتالية منها ما هو مالي بالفيدرالية العربية لحقوق الإنسان واكتشاف السلطات الإماراتية تلقيه أموالا ضخمة من المملكة العربية السعودية ولم يفصح عنها لدى مشغليه، وهو ما اعتبرته اختراقا لقواعدها الناظمة بحيث اعتبرت الهاملي عميلا مزدوجا.

وكل من الهاملي وأبو سعدة هم أشخاص منبوذين داخل الأروقة الدولية والجميع يتجنب الاقتراب منهم بسبب الصورة السيئة عنهم وعن توزيعهم للرشاوى والأموال لصالح تبني مواقف تهاجم خصوم الإمارات.

كما رصد المجهر الأوروبي انهيار أصاب منظومة مؤسسات حقوقية موالية لدولة الإمارات في جنيف وسط امتناع دولي كلي عن التجاوب مع تلك المنظمات بسبب فقدان مصداقيتها.

إذ أن غالبية العظمى للأذرع الوهمية الحقوقية التي ترعاها وتمولها الإمارات واجهت الانهيار بعد أن لاحقتها سوء السمعة بشدة.

وتواجه الإمارات انتقادات دولية حادة على خلفية اتهامها بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في حربها على اليمن المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام ودفع البلاد إلى المعاناة من اسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً