الإثنين, أكتوبر 26, 2020
تقارير

المجهر الأوروبي: هروب السعوديين بعد إحراجهم في فعالية فاشلة يقودها رجل المخابرات السعودي الخميس للتحريض على قطر

باريس- رصد “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” اليوم فشلا جديدا لاحق فعالية نظمها اللوبي الوهمي للإمارات والسعودية في جنيف أشرف عليها المسؤول في محطة المخابرات السعودية في لندن عبد العزيز الخميس سعيا للتحريض على دولة قطر عبر الاستعانة بأربعة سعوديين ادعوا أنهم ينتسبون إلى قبيلة الغفران.

وهرب القائمون على الفعالية من القاعدة فور انتهائها بعد إحراجهم بأسئلة صحفية استفسرت كيف حضر هؤلاء إلى جنيف إن كانوا فعلا بدون جنسية، وعن علاقتهم بالنظامين السعودي والإماراتي خاصة أن أقارب لهم مناصب عليا في المملكة.

وحاول الخميس الاعتداء على الصحفية التي أحرجت القائمين على الفعالية وسط غضب واضح ظهر عليهم جميعا.

الخميس محاولا الاعتداء على المتداخلين في الفعالية

وانعقدت الفعالية في قاعة خالية تماما من الحضور واقتصرت التغطية الإعلامية على وسائل الإعلام التابعة للإمارات والسعودية، فيما تخللها ارتباكا هائلا للمتحدثين والمترجم باللغة الإنجليزية.

وعلم المجهر الأوروبي أن القائمين على الفعالية حجزوا قاعة الفعالية عند الساعة العاشرة صباح اليوم خشية من انفضاح أمرهم، وقدموا المواطنين السعوديين الذي يدعون أنهم ينتسبون إلى قبيلة الغفران إلى المنصة لالتقاط الصور.

وقدم المواطنون السعوديون الأربعة روايات متضاربة اتضح أنه تم تلقينها مسبقا لهم وغلب عليها الارتجال في محاولة لجذب انتباه المنظمات الدولية لهم لكن دون جدوى.

وبدت الفعالية عبارة عن مسرحية فاشلة عنوانها تأليف قصصي بين المترجم والمتحدثين الذين سعوا إلى التحريض على دولة قطر وتأليف قصص باهتة لمعاناتهم وعوائلهم دون تقديم أي أدلة أو توثيق لذلك.

الخميس وهو يقوم بتوجيه المجموعة على المنصة

وجرى تقديم ترجمة باللغة الإنجليزية من مترجم عربي معروف بعمله لدى لوبي الإمارات والسعودية وقد اعترض عدة مرات على ركاكة وارتباك المتحدثين.

وعقدت الفعالية على هامش دورة الاجتماعات رقم 40 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وكان لوبي أبو ظبي والرياض استهدف أمس حفلا يعود لمبادرة (صلتك) التي أطلقتها قطر منذ سنوات وتتلقّي دعماً من القادة والمنظمات الإقليمية والدولية في محاولة للهجوم على الدوحة وتشويه صورتها.

ولتفعيل تحركهم استعان لوبي الإمارات والسعودية بأربعة سعوديين ينسبون أنفسهم إلى قبيلة الغفران حيث تم جمعهم في مكان الحفل في قصر المؤتمرات في جنيف ومكثوا في الخارج والتقطوا صورا وهم يهتفون ضد قطر وعبارات تتهمها بالإرهاب إضافة إلى شتائم ضد قناة الجزيرة الفضائية وسط استغراب واستهجان الحضور من جنسيات متعددة.

ولاحظ المرصد الأوروبي أن هؤلاء وقفوا كمتسولين دون أن يهتم بهم فيما قام أمن القاعة بإخراجهم من المكان، في وقت عمد فيه الإعلام السعودي والإماراتي على تهويل الموقف والفبركة لاستخدام قضية قبيلة الغفران في الهجوم على قطر والإساءة إليها وسط مقاطعة كلية من الإعلام المحايد ومنظمات حقوق الإنسان.

إذ على الفور نشرت وسائل إعلام تابعة للإمارات والسعودية أخبارا بشأن الواقعة المذكورة فور حدوثها بشكل يظهر أنها جاهزة ومعدة مسبقا ما يفضح حقيقة التحرك وأهدافه المشبوهة.

واعتاد لوبي الإمارات والسعودية منذ أعوام على إقامة فعاليات فاشية بدعوى التضامن مع قبيلة الغفران القطرية في جنيف ويشارك فيها سعوديون وليسوا قطريين بدعوى سحب الدوحة جنسياتهم.

ويقوم على مثل هذه الفعاليات عناصر في المخابرات الإماراتية حيث يجري إبراز أشخاص سعوديين على أنهم ضحايا سحب جنسيتهم القطرية.

ويتهم أفراد من عشيرة “الغفران” السلطات القطرية “بانتهاك حقوقهم بأشكال تشمل سحب الجنسية”. وتقول مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن قطر “تتعاطى معها بجدية بشأن شكاوى عشيرة الغفران فيما يتعلق بمسألة سحب الجنسية”.

وتقول قطر إن كثيرا من الذين سُحبت جنسياتهم يحملون جنسيات أخرى مثل الجنسية السعودية، وهو ما يخالف القانون القطري، إضافة إلى قيامها بإرجاع العدد الأكبر من تلك الجنسيات.

وسبق أن رصد المجهر الأوروبي انهيار أصاب منظومة مؤسسات حقوقية موالية للإمارات والسعودية في جنيف وسط امتناع دولي كلي عن التجاوب مع تلك المنظمات بسبب فقدان مصداقيتها.

إذ أن غالبية العظمى للأذرع الوهمية الحقوقية التي ترعاها وتمولها الإمارات واجهت الانهيار بعد أن لاحقتها سوء السمعة بشدة.

اترك تعليقاً