الجمعة, أكتوبر 30, 2020
اخبار

المجهر الأوروبي يكشف تحريض الإمارات على قطر والمسلمين في أوروبا خلال ندوة في فرنسا

كشف المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط عن استعانة دولة الإمارات العربية المتحدة برئيس منتدى باريس للسلام والتنمية اليمني جمال العواضي لتنظيم ندوة في فرنسا تحت عنوان (الإرهاب مرآة التطرف) استهدفت تحريض باريس على المؤسسات والمراكز الإسلامية فيها وتعزيز الإسلاموفوبيا لدى الشارع الفرنسي والمنظمات الفرنسية.

ورصد المجهر الأوروبي ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ استغلال شبكة الامارات في فرنسا وجمال العوضي الندوة للهجوم على دولة قطر في محاولة منهم لربطها بالتنظيمات الإرهابية ودعمها للجماعات الإسلامية في فرنسا وأوروبا.

ولوحظ أن منظمي الندوة عجزوا عن الرد على استفسارات الصحفيين والحضور حول الأوضاع الحقوقية في دولة الإمارات والانتهاكات التي ترتكبها قوات التحالف في اليمن بمشاركة أبو ظبي ومليشيات الحزام الأمني التابع لها.

ودفع ذلك المنظمون إلى التوقف عن تلقي الأسئلة والاستيضاح من قبل الصحفيين والاكتفاء بقراءة البيانات الخاصة بالندوة ومن ثم تم فض الندوة دون الرد على أسئلة الصحفيين.

وجمال العوضي رئيس جمعية منتدى باريس للسلام والتنمية ومدير الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية ورئيس المركز الوطني لحقوق الانسان في اليمن، هو لاجئ يمني يعيش في فرنسا، كان ينتمي إلى حزب الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح.

وكان العوضي انقلب على حزب صالح بالانضمام إلى الابواق الإعلامية التابعة للإمارات لاهثاً وراء المال الإماراتي، وهو يعتبر مسئول الآلة الإعلامية لمليشيات الحزام الأمني التي تعرف بولائها إلى أبو ظبي في اليمن.

ودائما ما يظهر العوضي على القنوات التلفزيونية التابعة للإمارات تحت مسميات وألقاب كثيرة لمهاجمة قطر وتبرير العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات التحالف في اليمن.

والندوة التي عقدها العواضي لم تكن الأولى التي يشرف على تنظيمها لاستهداف دولة قطر بشكل خاص تحت مسميات مختلفة، حيث سبق له أن نظم مؤتمراً في الثامن والعشرين من أكتوبر 2017 في فرنسا لمهاجمة الدوحة وإلصاق تهمة الإرهاب بها و دعمها للجماعات الإرهابية.

ويشار إلى أن الإمارات تنتهج عقد الندوات وإطلاق الأبواق الإعلامية المناهضة لقطر وللإسلام بغرض تشويهما أمام الرأي العالمي الغربي.

ومن ذلك تصريحات وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد التي حذر فيها دول أوروبا من انتشار الإسلام، وقال إن الإسلام الراديكالي سينمو في أوروبا لأن سياسيي أوروبا لا يرغبون في اتخاذ قرار صحيح، بعدم التسامح معهم بدعوى حقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية على حد زعمه.

والتحريض الاماراتي ضد المسلمين في أوروبا وضد دولة قطر ومحاولة ربطها بجماعات إرهابية أو منظمات إسلامية في أوروبا لم يتوقف عند تصريحات وزير خارجية الإمارات أو المسؤولين الاماراتيين الذين دعوا أوروبا إلى مراقبة المساجد والمراكز الإسلامية، بل أخذ اشكالاً متعددة مثل عقد الندوات من خلال مؤسسات حقوقية انشأتها أبو ظبي في أوروبا تحت شعارات وهمية تبرزها وقت الحاجة.

اترك تعليقاً