الأربعاء, أكتوبر 28, 2020
اخبار

المجهر الأوروبي : الامارات تدفع بجمعيات مصرية للهجوم على قطر في جينيف

مؤسسة ماعت لوبي الإمارات

باريس- كشف “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” عن إستعانة لوبي الإمارات في جنيف بمؤسسة ماعت لحقوق الإنسان لمهاجمة دولة قطر على هامش ندوة في مقر الأمم المتحدة , والتي تتهم فيها قطر بأنها تمتنع عن التصديق عن اتفاقيات حقوقية منها حقوق العمال المهاجرين والقضاء على أشكال التمييز ضد المراة ومناهضة التعذيب ودعم الجماعات المقاتلة في ليبيا.

حيث أشرف على تنظيم الندوة أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت الذي يتلقى الدعم المادي من دولة الإمارات ، و ذكر المجهر أن الندوة خصصت لمهاجمة ملف حقوق الإنسان في قطر و تزوير الحقائق و اتهامها بارتكاب جرائم حقوقية ضد العمال الجانب و هو ما نفته تقارير شركة فينسي الفرنسية للإنشاءات حول أوضاع حقوق العمال في قطر حيث لم يكشف أي أدلة على سوء هذه الأوضاع .

ورصد المجهر تعرض القائمين على الندوة لأسئلة محرجة من الحضور بخصوص قضايا القتل والتعذيب والإختفاء القسري التي تمارسه دولة الإمارات العربية المتحدة ونظام السيسي بحق المعارضة الأمر الذي أدى إلى فشل الندوة ، بعد أن إستغل القائمون  الندوة للاشادة باوضاع حقوق الانسان في كل من الامارات و مصر .

اتهامات و افتراءات مستمرة من قبل لوبي الإمارات

“الحرب على الإرهاب ومكافحته” هي أبرز القضايا التي تتبناها “الشخصيات والمنظمات الوهمية” الممولة إماراتيا، والتي غالبا ماتزج بأسماء دول معارضة لسياستها في تلك البيانات كدولة قطر .آخر تلك المبادرات الوهمية على الإطلاق، هي ما أعلنت عنه ما تعرف بـ “مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، التحالف الدولي للسلام والتنمية”، حيث أعلنت عن تدشين مبادرة تحت شعار “اتحدوا من أجل السلام”، تحت مزاعم فضح الدول الراعية للإرهاب والجماعات المتطرفة، وعرض أفلام تسجيلية قالت إنها تكشف تقديم عدد من دول المنطقة مثل قطر الدعم للجماعات الإرهابيةسواء عبر المال أو الدعم اللوجستي أو تكريس منابر إعلامية لخدمة أفكارهم المتطرفة .

وزعمت “مؤسسة ماعت” أن نحو 40 منظمة حقوقية وتنموية من 23 دولة، انضموا لهذا التحالف المزعوم، وقاموا بتنظيم وقفات احتجاجية، أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف، على هامش اجتماعات الدورة 37 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وبحسب مراقبين، فإن المنظمات الوهمية والمبادرات الخادعة التي تتبناها الإمارات وترعاها أسفل الطاولة، ليست في حقيقة الأمر، سوى منظمات أمنية استخباراتية في ثوب منظمات حقوقية .

وفي فضيحة أخرى تورطت فيها “مؤسسة ماعت”، وكشف عنها المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، حيث تبين أن “ماعت” روجت لوقفة احتجاجية وهمية قالت إنه تم تنظيمها أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف ضد دولة قطر .
وزعم تحالف ماعت ، أنه نظم عددا من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف، على هامش اجتماعات الدورة 37 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف بوصفه أحد أهم المنتديات الأممية المعنية بقضايا السلام وحقوق الإنسان، والمنعقدة حاليا وتستمر حتى منتصف مارس المقبل .

ومع تتبع دقيق لحقيقة ما جرى، تبين أن عبدالرحمن نوفل -رئيس ما تعرف باسم “المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، وهي منظمة وهمية كما ذكر سابقا- قام بخداع الإمارات عن طريق ادعائه تنظيم وقفة احتجاجية مزعومة ضد قطر وتركيا في جنيف .

وقال “المجهر الأوروبي” في بيان له، إن “نوفل” وهو سوري الجنسية، استغل وقفة لعدد محدود من المواطنين الأكراد ضد النظام التركي، وعمد إلى رفع لافتتين ضد قطر، ليدعي أن الوقفة مناهضة للدوحة وأنقرة معا .

وذكر المجهر أن “نوفل” استغل الوقفة لتنظيم “بي بي كي” الكردي، حضرها عشرة أشخاص، وحمل لافتة ضد قطر، ملتقطا صورة له، ثم وزع خبرًا بوقفة احتجاجية ضد قطر، علما أنه اختلس مبلغ 50 ألف يورو، دفعتها له الإمارات لتنظيم فعاليات ضد الدوحة ..
ورغم أن “مؤسسة ماعت” تأسست في مصر مطلع عام 2005، كمنظمة مجتمع مدني غير حزبية وغير هادفة للربح، إلا أن المنظمة أصبحت بوقا من أبواق الإمارات في أوروبا، بعد شرائها لصالح لوبي الإمارات .

 

اترك تعليقاً