الأربعاء, أكتوبر 28, 2020
اخبار

الجنرال حفتر يستبعد الوصول لوقف إطلاق نار خلال لقائه ماكرون

ماكرون

صرح الجنرال الليبي خليفة حفتر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن شروط وقف إطلاق النار لم تكن قائمة، على الرغم من أنه سيكون مستعدا للتحدث إذا تم الوفاء بهذه الشروط، حسبما ذكر مسئول بالرئاسة الفرنسية.

وقد طالب ماكرون والمسئولون الفرنسيون منذ عدة أسابيع بوقف غير مشروط لإطلاق النار في معركة الهجوم على طرابس التي يقودها حفتر .

وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية عقب لقاء بين مكرون وحفتر في باريس “ان انعدام الثقة الذي نراه بين الممثلين الليبيين اقوى من أي وقت مضى اليوم”.

وقال المسئول “عندما طرح سؤال وقف إطلاق النار على الطاولة, كان رد فعل حفتر على ذلك أن يسأل “التفاوض مع من أجل وقف إطلاق النار اليوم؟”.

وقال إن حفتر يعتبر أن حكومته المنافسة في طرابلس “موبوءة تماما بالمليشيات وليس له أن يتفاوض مع ممثلي هذه المليشيات.

وقال المسئول  الفرنسي أن ماكرون طلب من حفتر أن يتخذ خطوة علنية نحو وقف إطلاق النار ورد حفتر بقوله أن حوارا سياسيا شاملا أمر ضروري وأنه سيكون مستعدا له إذا تم تطبيق شروط وقف إطلاق النار، بيد أن المسئول قال أن حفتر لم يعط أى إشارة عن موعد استعداده لإجراء أى محادثات محتملة .

و أوضح حفتر أن شروط وقف الأعمال العدائية “لم يتم الوفاء بها”، بينما أقر بأن هناك حاجة إلى “حوار سياسي” لإنهاء الأزمة .

ولم يدل حفتر ببيان بعد لقائه مع ماكرون لأكثر من ساعة، وهي زيارة تأتي بعد رحلة حفتر المفاجئة إلى روما الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإيطالي جيوسيبي كونتي.

وقال مكتب ماكرون بعد المحادثات مع حفتر إن الرئيس أكد مجددا على أولويات فرنسا في ليبيا: “محاربة الجماعات الإرهابية، وتفكيك شبكات الإتجار، وخاصة تلك الخاصة بالهجرة غير القانونية، وتحقيق الاستقرار الدائم لليبيا”.

وكان  مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا قد حذر من أن معركة طرابلس “مجرد بداية لحرب دموية وطويلة” وطالب باتخاذ خطوات فورية لوقف تدفق الأسلحة الذي يؤجج القتال.

وأسفرت أسابيع القتال عن مقتل 510 اشخاص واصابة 2467 اخرين ، وفقاً لاخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية ،وقد فر اكثر من 75 الف شخص من ديارهم ، وفقا لما ذكرته الامم المتحدة ، بينما يوجد 100 الف شخص محاصرين بسبب الصراع .

اترك تعليقاً

Le microscope
Un écrivain syrien basé en France s'intéresse aux questions du Moyen-Orient sur la scène européenne