الخميس, أكتوبر 29, 2020
تقارير

المجهر الأوروبي : صفقات سلاح جديدة بين إدارة ترامب ودول الخليج

ترامب

كشف المجهر الأوروبي لدراسات الشرق الأوسط عن  تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصفقاته لبيع أسلحة تقدر بمليارات الدولارات لدول الخليج والتي تستخدمها من أجل حروبها في ليبيا واليمن .

وأعلن أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي أن أمريكا تستعد لبيع أسلحة بمليارات الدولارات إلى السعودية والإمارات . وأضافوا بأن الرئيس دونالد ترامب سيقر بيع أسلحة بمليارات الدولارات للسعودية ودول أخرى، وتابع الأعضاء أن هناك “حالة طوارئ وطنية بسبب التوتر مع إيران، وذلك رغم المعارضة القوية لخطته من الجمهوريين والديمقراطيين على السواء”.

وأكد مساعدون في الكونغرس إن إدارة الرئيس ترامب أبلغت لجانا في المجلس أنها ستمضي قدما في 22 صفقة أسلحة بقيمة حوالي ثمانية مليارات دولار، متجاهلة مراجعة الكونجرس لمثل تلك المبيعات وهو الإجراء المتبع منذ زمن بعيد.

وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي — 52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وأكد ترامب أنه لا يعتزم إلغاء صفقات بمليارات الدولارات لتوريد أسلحة للسعودية، مضيفا نحتاج للسعودية كقوة لتحقيق توازن أمام إيران وأضاف ترامب إنه سيعمل مع الكونغرس بشأن ذلك ويفضل ألا تتضمن العقوبات إلغاء مبيعات الأسلحة.

وأخطر وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو، الكونغرس أمس بقرار الإدارة الأمريكية إتمام صفقة مبيعات الأسلحة للسعودية.

وفي خطاب تداولته وسائل إعلام أمريكية على نطاق واسع، قال بومبيو إن “الأنشطة الضارة لإيران” تطلبت “البيع الفوري” للأسلحة ، وأضاف “النشاط (الإيراني) يشكل خطرا على استقرار الشرق الأوسط والأمن الأمريكي في الداخل والخارج”.

وتابع “عمليات النقل يجب أن تتم في أسرع وقت ممكن لردع إيران عن مزيد من المغامرات في منطقة الخليج والشرق الأوسط”.

لكن هذا التحرك أثار معارضة فور الإعلان عنه، إذ اتهم روبرت منينديز، العضو الديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، الرئيس ترامب بأنه “يمنح امتيازات لدول سلطوية”.

وأضاف في بيان بهذا الشأن “لقد فشل مرة أخرى في منح الأولوية لأمننا الوطني على المدى الطويل أو موقفنا الداعم لحقوق الإنسان”.

يذكر أن السعودية والإمارات تستخدمان السلاح في تمويل حروبها في اليمن وليبيا ودعم الجنرالات في البلدين و كانت منظمات حقوقية قد أقرت بوجود مجازر  دموية ترتقي لأن تكون جرائم حرب وحالات اختفاء قسري وتعذيب  ترتكبها الجماعات الممولة سعوديا وإماراتيا .

 

اترك تعليقاً

Le microscope
Un écrivain syrien basé en France s'intéresse aux questions du Moyen-Orient sur la scène européenne