الجمعة, أبريل 10, 2020
اخبار

المجهر الأوروبي يكشف اختلاس المصري “عبدالرحيم علي” أموال الإمارات وهروبه من فرنسا  

جنيف-  كشف “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” عن عملية اختلاس مالي كبرى قام بها العضو في لوبي دولة الإمارات في أوروبا الصحفي المصري المثير للجدل عبدالرحيم علي، ما أثار غضبا واسعا لدى مسولي أبوظبي.

وذكر المجهر الأوروبي ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ أن علي غادر فرنسا بشكل مفاجئ بعد اختلاسه ملايين الدولارات تم تخصيصها من الإمارات لأغراض تشويه خصومها خاصة دولة قطر.

وأوضح المجهر أن  علي حصل من دولة الإمارات مؤخرا على مبلغ ١٠ مليون دولار أمريكي لإقامة ندوات وفعاليات تروج لدولة الإمارات وتحرض على قطر وسياساتها وذلك في فرنسا ودول أوروبية أخرى.

إلا أن الصدمة لحقت بمسئولي الإمارات بعد أن نظم علي عددا محدودا من الندوات الوهمية الفاشلة ثم ترك فرنسا وعاد إلى مصر بالمبالغ المالية المقدمة من دولة الإمارات ما سبب الصدمة والاستياء لدى مسئولي أبوظبي.

ونشط عبدالرحيم علي منذ سنوات المعروف بارتباطه بالأجهزة الأمنية المصرية ضمن لوبي الإمارات في أوروبا وتولى إدارة حملة إعلامية ممنهجة تشنها أبوظبي ضد دولة قطر بهدف تشويهها والتحريض ضدها.

والعمل ضمن لوبي الإمارات هو من قاد عبدالرحيم علي إلى السفر إلى فرنسا بعد أن سوق نفسه من خلال المخابرات المصرية لإقناع مسئولي أبوظبي بتمويل مشروع لحملة إعلامية تستهدف في المقام الأول تشويه دولة قطر لدى المجتمع الغربي وممارسة دعاية لصالح الإمارات.

وبالفعل حصل علي لعدة سنوات على مبالغ مالية كبيرة ليبدأ تأسيس شركة خاصة يدشن من خلالها مؤسساته التي تتنوع بين منظمات إعلامية وحقوقية وهمية وساعده ذلك الصحفي أحمد الخطيب الهارب من حكم قضائي في مصر بالسجن 5 سنوات بسبب إهانته للأزهر ومشايخه.

وعبدالرحيم علي كاتب صحفي بدأ كمحرر صغير ثم مراسل متواضع, ثم ارتقى بدون مقدمات في أواخر عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك, والهجوم على الاسلاميين والكره ضدهم كان السلم لهذا الصعود, وبرز نجمه ولمع بعد مرحلة الربيع العربي وحربه ضد الثورات خاصة في مصر.

وقد اشتهر بلسانه السليط وعدائه الشديد للإسلاميين، وسبق أن نشرت وسائل إعلام مصرية تقارير تفضح تاريخه الحافل بالتلون والتحريض على الفجور والتورط في قضايا ابتزاز جنسي مشينة.

واعتمدت الإمارات منذ سنوات على مرتزقة من إعلاميين ونشطاء حقوق إنسان ضمن لوبي مشبوه ينشط في عدد من الدول الأوروبية لشراء الذمم بشكل مرتبط بمصالحها وعداوتها مع قطر.

اترك تعليقاً