الإثنين, يونيو 1, 2020
اخبار

فشل ندوة في جينيف تستهدف قطر أشرف عليها رجل المخابرات السعودي عبد العزيز الخميس

باريس- رصد “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” فشلاً جديداً و إخفاقات متتالية لاحقت اللوبي الإماراتي السعودي ، حيث مُني بفشل جديد أضيف إلى سلسلة إخفاقاته السابقة، عندما عقد رجل المخابرات السعودي عبد العزيز الخميس رئيس تحرير جريدة العرب اللندنية المدعومة من الإمارات فعالية لتشويه صورة قطر في جنيف.

وأفادت مصادر المجهر الأوروبي  أن الخميس نظّم “مسرحية هزلية جديدة في محاولة لتشويه صورة قطر وإيهام الرأي العام الدولي أن الدوحة تنتهك حقوق الغفران أو أبناء العائلة المالكة، واستغلال قضية ازدواجية الجنسية لعشيرة الغفران”.

وأوضحت أن الخميس “دأب في كل عام على جلب سعوديين بدعوى أنهم ينتسبون إلى قبيلة الغفران وعقد ندوات ومؤتمرات للهجوم على قطر”.

وأشارت إلى أن “هذه الندوات تفشل كل مرة بسبب تضارب الروايات التي يقدمها من يجندهم عبد العزيز الخميس على أنهم من قبيلة الغفران، مما يؤدي إلى هروبه من القاعة وإنهاء الفعالية”.

مسرحية جديدة

وأوضحت المصادر أن “عبد العزيز الخميس قدّم هذه المرة امرأة تحمل الجنسية المغربية تدعى (أسماء) واستضافها في مؤتمر عقد في نادي الصحافة في جنيف، لتقدم رواية أن زوجها معتقل في قطر دون ذكر أسباب اعتقاله”.

وحاول عبد العزيز الخميس عقد مؤتمر صحفي مغلق للسيدة المغربية برفقة أبنائها لتقوم بتغطية المؤتمر القنوات التابعة للإمارات والسعودية، وشوهدت سيارات فارهة وكاميرات ومراسلون صحفيون من سكاي نيوز عربية وقناة العربية.

وما أن بدأت أسماء المؤتمر حتى تم توجيه الأسئلة لها من الصحفيين والنشطاء المتواجدين في المؤتمر حول معرفتها بدوافع اعتقال زوجها والتهم الموجهة إليه، إن كان صحيحاً ما تدعيه، الأمر الذي أربكها ولم تتمكن من الرد على أسئلة النشطاء والصحفيين ليكشف زيف وكذب روايتها، وفق المصادر.

وأضافت “وعلى الفور أمر عبد العزيز الخميس مرافقي أسماء بسحبها من المؤتمر وإنهائه على الفور، وهو الأمر الذي شكل فضيحة جديدة لعبد العزيز، وتوجه مع الآخرين إلى الباب الخلفي للهروب من الكاميرات والصحفيين الذين واجهوا دعواتهم الكاذبة ضد دولة قطر”.

وأثناء مغادرة الفتاة المغربية برفقة أطفالها اتُهمت من النشطاء أنها تقوم باستغلال الأطفال من أجل توجيه تهم ودعاية كاذبة لتحقيق مصالح السلطات السعودية والإماراتية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يفشل فيها اللوبي الإماراتي والسعودي في تنظيم مؤتمرات للهجوم على قطر وتشويه صورتها وتجنيد عرب وسعوديين للقيام بدور الضحايا.

وأفادت المصادر بأن عبد العزيز الخميس فشل في تنظيم فعالية مشابهة قبل أشهر قليلة أشرف عليها بشكل مباشر على هامش دورة الاجتماعات رقم 40 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

واستعان عبد العزيز بأربعة سعوديين ادعوا أنهم من قبيلة الغفران وأن قطر قامت بسحب الجنسية منهم، حيث هرب القائمون على الفعالية فور انتهائها بعد إحراجهم من صحفية استفسرت عن كيفية قدومهم إلى جنيف إذا كانوا فعلاً لا يحملون الجنسية، وعن علاقتهم بالنظام السعودي والإماراتي خاصة أن أقارب لهم في مناصب عليا في المملكة.

وحاول الخميس وقتها الاعتداء على الصحفية التي أحرجت القائمين على الفعالية وسط غضب واضح ظهر عليهم جميعًا، وفق المصادر.

ورغم أن المواطنين السعوديين الأربعة كانوا يتحدثون بعبارات مُعيّنة تم تلقينها لهم، إلا أن الارتباك كان يبدو عليهم بعد نسيان بعض الفقرات التي تربط الحديث، وهو ما جعل هناك تضاربًا في الرواية، دفع المنظمات الدولية للإحجام عن التعامل معهم.

وقالت المصادر إن: “الفعالية بدت عبارة عن مسرحية فاشلة عنوانها تأليف قصصي بين المترجم والمتحدثين الذين سعوا إلى التحريض على دولة قطر وتأليف قصص باهتة لمعاناتهم وعوائلهم دون تقديم أي أدلة أو توثيق لذلك”.

وجرى تقديم ترجمة باللغة الإنجليزية من مترجم عربي معروف بعمله لدى لوبي الإمارات والسعودية واعترض الحضور عدة مرات على ركاكة المتحدثين وارتباكهم.

اترك تعليقاً