الإثنين, يونيو 1, 2020
اخبار

لصحفيين متورطان بجرائم غسيل أموال.. الإمارات تمول إصدار نسخة باللغة الألمانية من كتاب يحرض على قطر

جنيف- رصد “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” استعداد لوبي دولة الإمارات في أوروبا لإصدار نسخة جديدة هذه المرة باللغة الألمانية من كتاب “أوراق قطر” الذي مولته أبو ظبي العام الماضي لمحاولة تشويه دولة قطر.

وقال المجهر الأوروبي ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ إن الكتاب المذكور للصحفيين الفرنسيين كريستيان شيسنوت وجورج مالبرونوت اللذان يعملان مرتزقة لدى أبو ظبي وكلاهما متورطين بجرائم غسيل أموال.

وأكد المجهر الأوروبي أنه سيكشف قريبا بالوثائق والأدلة الارتباطات الإجرامية لكريستيان شيسنوت وجورج مالبرونوت بما في ذلك تلقيهما مبالغ مالية كبيرة من لوبي الإمارات بغرض خدمة مؤامراتها.

وأشار إلى أن كتاب “أوراق قطر” سيتم إصداره باللغة الألمانية بعد أن كان صدر سابقا باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية فيما أن هدف لوبي الإمارات من وراء ذلك الاستمرار في الضغط لمحاولة تشويه دولة قطر خاصة في دول مثل فرنسا وسويسرا مع الترجمة إلى عدة لغات. وقد تمت رعاية جميع هذه الترجمات من قبل منظمة “تحليل الساعات العالمية” الإماراتية الموالية ومقرها باريس.

ويأتي إصدار الكتاب بلغة جديدة في محاولة لإنعاش مستويات نشره والترويج له في ظل الإحجام الشعبي الكبير عن أي تجاوب معه منذ صدوره علما أن أبو ظبي تعمل على نشره مجانا بل وتروج لمنصات توزيعه بكافة الأشكال.

وكتاب أوراق قطر مولته أبو ظبي في محاولة مكشوفة لتشويه دولة قطر وما تقدمه من مساعدات لشعوب إسلامية وربطها بالإرهاب.

وحاول الكتاب الذي يقع في 295 صفحة من الأكاذيب والتشهير، التركيز على تشويه مؤسسة قطر الخيرية التي تديرها الدوحة وتمويلها للعديد من المراكز والمدارس الإسلامية في فرنسا ودول أوروبية أخرى.

وعند إطلاق الكتاب عمل لوبي الإمارات على تطويع ماكنته الإعلامية داخل الدولة وخارجها من أجل الترويج له ولنشره على نطاق واسع بما في ذلك على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الانترنت الممولة من أبو ظبي.

وزعم الكتاب تضمنه تحقيقات سويدية جرت في العام 2013 في مسألة تجارة الأسلحة وإرسالها إلى سوريا وربط ذلك بهيئة حماية المدنيين وأن إمام مسجد سابق كان ينقل من ليبيا والبوسنة دون إيجاد أي رابط بذلك بالدوحة.

كما أدعى أن قطر تعمل على تمويل نشر أيدلوجية متطرفة في أوروبا في محاولة مفضوحة لاستمال الرأي العام الأوروبي ضد الدوحة من دون أن يقترن ذلك بعرض أي أدلة أو براهين على الاتهامات الموجهة.

وسبق أن رصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط تورط لوبي الإمارات في الدفع لشخصيات أوروبية وأخرى عربية تعيش في أوروبا فضلا عن انتحال أسماء منظمات حقوقية دولية والاستعانة بأسماء منظمات أخرى وهمية بغرض إصدار مواقف سياسية ومهاجمة دولة قطر والعمل على تشويه صورتها.

اترك تعليقاً