السبت, أبريل 17, 2021
اخبار

صحف بلجيكية: انتهاكات حقوقية لسفارة الإمارات في بروكسل

رصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط تقارير للصحف و المجلات البلجيكية اليوم  تتهم سفارة دولة الإمارات في بروكسل بسوء معاملة العمال و الموظفين، و أوردت الصحف البلجيكية أن السفارة الإماراتية تمارس الاحتيال الاجتماعي بحق الموظفين على حد تعبيرها.

و قالت الصحافة البلجيكية أن سفارة الإمارات العربية المتحدة ، الواقعة في شارع فرانكلين روزفلت في بروكسل ،تمارس  احتيالًا اجتماعيًا لا يُحصى.

و كشف المجهر أن عشرات العمال من الطهاة ، وسكرتيرات ، ومسؤولون إداريون ، ومترجمون ، وسائقون ، وخادمات منازل – لم يتم الإعلان عنهم و لم تدرج أسماءهم ضمن كشوفات الوظائف لديها مطلقًا ودفعوا رواتبهم بشكل غير قانوني و دون اجازات ، وبالتالي دون حماية اجتماعية في حالة وقوع حادث ، وبدون تعويضات إنهاء الخدمة وبدون الحق في المطالبة بمعاش.

و وفقًا لموظفين سابقين اتصلت بهم وزارة الصحة البلجيكية ، فإن حقائق الاحتيال الاجتماعي مستمرة منذ عدة عقود في سفارة الإمارات العربية المتحدة ، وفقًا لما ذكرته وزارة الصحة في عددها الصادر يوم الخميس.

و أفاد بعض الموظفين أنهم يتعرضون لمضايقات بشكل دائم من طاقم السفارة و البعثة الدبلوماسية فيها.

وتقول صحيفة DH البلجيكية إن هذا الاحتيال الاجتماعي قد ارتُكب منذ 40 عامًا ، و يؤكد موظف سابق في السفارة أنه لم يتم الإعلان عن أي عمل حتى عام 1994. “لذلك ، لم يتم التصريح بجميع أولئك الذين عملوا في السفارة (بين عامي 1976 و 1994) و أنه منذ عام 1994 ، دفعت السفارة لبعض الموظفين الحد الأدنى للأجور دون أي تعويضات

ولمواجهة غضب العديد من الموظفين الذين قرروا الاحتجاج على هذه المدفوعات و سلوك السفارة تجاههم ، قررت السفارة في يوليو ، ثم في أكتوبر ، تسريح عشرة موظفين من بين الثلاثين عاملًا أو نحو ذلك.

و في الوقت نفسه ، قررت السفارة في عام 2020 الاستعانة بمصادر خارجية لجميع الأعمال داخلها ، باستثناء البعثات الدبلوماسية.

يوضح عمال سابقون أن السفارة حاولت حملهم على توقيع عقد جديد من خلال هذه الشركة الخارجية لمواصلة العمل في المنزل.

الا ان العديد منهم رفض التوقيع ما تسبب بفصلهم تعسفياً ،

بدوره قال  مدقق العمل في بروكسل أنه على علم بالوضع و تواصل مع بعض الموظفين المفصولين لتقديم إفادتهم بخصوص سلوك سفارة الامارات في بروكسل

و أضاف أن هناك لجنة مختصة بمعالجة أي مشاكل بين الموظفين العاملين في البعثات الدبلوماسية وصاحب العمل

و  يجب التعامل مع هذا النوع من القضايا والتعامل معها في إطار الامتثال الصارم للقواعد المنصوص عليها في القانون الدولي العام وخاصة اتفاقية فيينا المؤرخة 18 أبريل 1961 بشأن العلاقات الدبلوماسية “.

حصانة دبلوماسية

المحامي الجنائي أنطوان تشومي ، الذي تمت مقابلته في Always + News على BX1 + ، هو محامي أربعة موظفين سابقين في هذه السفارة. حيث يوضح المحامي ، الذي أكد أن أنهم تفاجؤوا من رد السفارة السلبي و رفضها للإجراءات القانونية بحق استخدام الموظفين و ذلك  بعد إرسال إشعار رسمي إلى السفارة .

و أوضح تشاومي أنه للأسف تستغل سفارة الامارات في بروكسل حصانتها الدبلوماسية لانتهاك حقوق العمال و طرد هؤلاء الموظفين دون اعطاءهم اية تعويضات او ضمانات صحية او اجتماعية أو حتى اجازات و التي كفلها لهم القانون.

و وفقًا للسيد تشومي ، فقد أدين الإمارات العربية المتحدة في الماضي بانتهاك حقوق عامل غير مصرح به. و حصل على تعويضات مالية ضخمة وفقاً لقانون العمالة في بلجيكا.

و أفاد أن القانون البلجيكي يضمن حماية العمال و الموظفين على أراضيه و يجب ان تحمل السفارة الاماراتية مسؤولياتها تجاههم و لن نتركم دون الحصول على امتيازاتهم و حقوقهم

اترك تعليقاً