الجمعة, أغسطس 6, 2021
تقارير

تقرير يكشف أعداد المهاجرين الغارقين في البحر خلال محاولتهم الوصول إلى إسبانيا في 2020

رصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط تقريراً عن أعداد المهاجرين الذين غرقوا أثناء محاولتهم الوصول الى الشواطئ الاسبانية خلال العام  2020 وغالبيتهم كانوا يبحرون باتجاه جزر الكناري، وفق ما ذكرت منظمة حقوقية تعنى بحقوق المهاجرين الثلاثاء.

و كشف التقرير عن ارتفاع أعداد الوافدين إلى الأرخبيل هذا العام مع لجوء المهاجرين إلى مسالك بديلة للوصول إلى أوروبا بعد تعزيز دوريات خفر السواحل في المتوسط قبالة سواحل جنوب إسبانيا.

وقال التقرير الذي رصده المجهر الاوروبي أن 2,170 مهاجراً عام 2020 توفوا وهم يحاولون الوصول إلى إسبانيا بواسطة قوارب، مقابل 893 توفوا عام 2019، بحسب تقرير صادر عن منظمة “كاميناندو فرونتيراس” غير الحكومية التي تراقب حركة المهاجرين.

وقالت “كاميناندو فرونطيراس” و هي منظمة اجتماعية في مجال الدفاع عن حقوق المهاجرين إن 85 بالمئة من الوفيات هذا العام، أو 1,851 شخصاً، نتجت عن 45 حادث غرق لقوارب كانت تبحر باتجاه الكناري. وأقصر طريق للجزر ينطلق من سواحل المغرب بطول 100 كيلومتر، لكنه معروف بخطورته بسبب التيارات المائية القوية في المحيط الأطلسي.

وأعادت هيلينا مالينو الناشطة في المنظمة ارتفاع الوفيات هذا العام إلى المسافة الأطول التي يتطلبها الوصول إلى الكناري مع ما يستتبع ذلك من أخطار. كما ألقت باللوم أيضاً على “نقص التنسيق” بين دول إسبانيا وموريتانيا والسنغال والمغرب التي تدير عمليات إنقاذ في المنطقة.

وأدى تدفق المهاجرين إلى اكتظاظ مراكز الاستقبال في جزر الكناري، ما أجبر الآلاف من المهاجرين الشهر الماضي على إقامة مخيم مؤقت ليأويهم على رصيف ميناء في جزيرة غران كناريا، قبل أن يتم نقلهم إلى مخيمات عسكرية في الجزيرة.

يذكر أن “كاميناندو فرونطيراس” هي منظمة اجتماعية في مجال الدفاع عن حقوق المهاجرين. أسست في عام 2002 وتعمل بنظرة دولية تدعم فيها المجتمعات المهاجرة في بلدان الأصل والعبور والوصول. وتقوم بانتقاد المناطق الحدودية بكونها مناطق لا يطبق فيها القانون وتهدف أيضا إلى استرجاع حقوق المهاجرين ككافة البشر.

يشكل دورها كشاهد يعمل مباشرة مع المهاجرين أهمية كبرى في قضايا مثل “مأساة طاراخال” وعمليات طرد المهاجرين بطريقة فورية وغير قانونية وحالات وفاة نتيجة العنف من قبل عناصر الدولة و الشكوى في حال اختفاء الناس في البحر الأبيض المتوسط وعملية التعرف عن الضحايا والتعويضات.

اترك تعليقاً