الإثنين, مايو 17, 2021
اخبار

تقرير أمريكي يتوقع علاقات متوترة بين السعودية والإدارة الأمريكية في عهد بايدن

بروكسل- رصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط تقريرا أمريكيا يتوقع علاقات متوترة بين المملكة العربية السعودية والإدارة الأمريكية في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن.

وأبرزت صحيفة “ذا هيل” (The Hill) الأميركية تقدير موقف لمؤسسة (كارنيغي للسلام الدولي) جاء فيه عن العلاقة الأمريكية المستقبلية مع السعودية: ليس لديهم أي أصدقاء هنا.

وكتب آرون ديفيد ميللر الزميل البارز بمؤسسة كارنيغي إن “الكونغرس يعاديهم (السعوديون) وإدارة (دونالد) ترامب في طريقها للخروج، وإدارة بايدن أوضحت وجهات نظرها”.

من جانبها، قالت الكاتبة لورا كيلي في مقال على (ذا هيل) إن السعودية تستعد لعلاقة متوترة لمدة أربعة أعوام مع إدارة بايدن .

ولفتت إلى أن ذلك سيكون بعد 4 أعوام من “العلاقة الذهبية” مع إدارة ترامب الذي منح كل الدعم لولي العهد السعودي محمد بن سلمان “.

وأشارت كيلي إلى أن دعم ترامب لحكام السعودية كان على الرغم من معارضة أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي .

ونبهت إلى أن هذا الدعم كان على الرغم من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وكان بايدن وصف السعودية بأنها دولة ” منبوذة”، متعهدًا بإعادة تقييم العلاقات معها ، متوعدا ب” يد قوية ” في العلاقات معها .

وتحدثت كيلي عن الخطوات التي قدمها ترامب للسعودية ومنها الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران واغتيال الجنرال قاسم سليماني.

وتوقعت الكاتبة الأمريكية جملة من الخطوات السعودية تجاه الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة بادين لتهدئة الأوضاع الإقليمية.

ومن هذه الخطوات المتوقعة- بحسب كيلي- إفراج ولي العهد محمد بن سلمان عن الناشطة البارزة لجين الهذلول التي صدر حكم عليها الأسبوع الماضي، ورفع الحصار عن قطر المفروض منذ 4 أعوام.

وبحسب ما ورد في مقال “ذا هيل”، فإن السعودية تتطلع إلى اتخاذ خطوات لحل الحصار الذي تفرضه على قطر منذ أربع سنوات، وقال حسين إيبش، الباحث المقيم بمعهد الخليج العربي في واشنطن، إن هذا الخطوة ستروق بشدة لإدارة بايدن، وأضاف أن إدارة بايدن لا تريد إرث مقاطعة قطر.

وتعتقد السعودية – وفق كيلي – بأن إدارة بايدن ستكون إدارة ” أوباما 2 ” بعودة العديد من الوجوه نفسها من الإدارة الديمقراطية السابقة.

وأوضحت أن منهم المفاوض الرئيس بالمحادثات الأولية التي أدت للاتفاق النووي مع إيران جالك سوليفان، والمرشح لمنصب الخارجية أنتوني بلينكن.

وختمت مقالها بالقول إن “السعودية في نهاية المطاف بحاجة إلى الأمن الذي توفره الولايات المتحدة كقوة عالمية لضمان سلامتها الوطنية”.

اترك تعليقاً